رفيق العجم

1022

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

العناية بلا اختيار ولا مراد . الوارد يكون من الملك والجان . ومن الحق في حضرة العيان . الوارد ما أفاد الفوائد . وعلم غرائب الفرائد . السيادة تكون للرجال . بوصف الكمال . شتّان بين مسوّد لقضاء الأغراض . وبين مسوّد لصفاء جوهره من سائر الأعراض . من طلب السيادة فتسويد العباد . فقد فقد الخير ووقع في العناد . ( شاذ ، قوان ، 88 ، 5 ) وارد ملكي - الوارد إذا كان ملكيّا فإنه يعقبه برد ولذّة . كما كان حال النبي صلى اللّه عليه وسلم في بدء الوحي فإنه صلى اللّه عليه وسلم كان حالة تحنثه في غار حراء إذا أتى إليه جبريل عليه السلام بوحي أخذه البرد وأتى إلى بيت خديجة رضي اللّه تعالى عنها وهو يرتعد من البرد فيقول دثّروني دثّروني . ( ولا تجد له ) أي للوارد ( ألما ) لأن الوارد الملكي لا يرد إلا على روحانيتك وهي لا تتألّم منه لأنه من جنس عالمها بل تستلذّ به ، وإنما انحرف المزاج لوروده لأنه لما ورد على النفس وشغلها بما ألقى إليها عن تدبير الهيكل وأخذها عنه دفعة واحدة انزعج المزاج لذلك وانحرف ( ولا تتغيّر لك صورة ) الوارد إن كان وروده عليك في عالم المثال وإن كان في عالم المجرّدات فلا تتغيّر لك صورة أثره فيك ( و ) إذا صدر عنك ( يترك ) لك ( علما ) ، لأن الوارد الملكي لا يأتي إلا بخير . ( جيع ، اسف ، 113 ، 19 ) واردات - الواردات أعمّ من الخواطر ، لأن الخواطر تختصّ بنوع خطاب أو مطالبة ، والواردات تكون تارة خواطر وتارة تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط . ( سهرو ، عوا 2 ، 298 ، 3 ) - النفوس هي القابلة للواردات والواردات ترد بالأحوال فمن المحال أن يعمّ حال واحد بل لكل وارد حال يخصّه ، ولهذا عيّن ما يسكر الواحد يصحى الآخر وما عمّ سكر ولا صحو . ( عر ، فتح 4 ، 416 ، 18 ) - الواردات : فالوارد عندهم رسول من الحضرة الإلهية ، يخبر ببعد ، وتكون إما روحانية ، وإما نارية ، وهي الملكية والشيطانية ، والفرق بين الوارد الملكي والشيطاني ، أن الملكي يعقب برادا ولذّة ، ولا يترك ألما ، ولا يغيّر صورة ، ويخلف علما . والشيطاني يعقب حيرة ، وكربا ، وتخبطا . وألما . وثقلا ، وقال بعض الفضلاء : الوارد ما يرد على القلوب من الخواطر المحمودة ، مما لا يكون بعمد العبد ، وكذلك ما يكون من قبل الخواطر ، ويختصّ بنوع من الخطاب ، أو يتضمّن معناه ، ويكون وارد سرور ، ووارد حزن ، ووارد قبض ، ووارد بسط ، إلى غير ذلك من المعاني . قال الشيخ ، تاج العارفين ، أبو مدين : لا ينظر في الوارد حتى يتكلّم صاحبه . ( خط ، روض ، 515 ، 15 ) - الواردات هي كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعلّم من العبد . ( نقش ، جا ، 103 ، 5 ) - الواردات فهي جميع وارد وهو ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بتعلّم العبد وقد يكون الوارد لا من قبل الخاطر بل من قبل العلم أو من الحق فالواردات أعمّ من الخواطر ، لأن الخواطر تختصّ بنوع